أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

99

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وقد مرّ نسبه ( 150 ) ، ونسبها أبو حاتم في كتاب الطير للفضل بن عبد الرحمن الهاشمي أو ابن عبّاس « 1 » على الشكّ ، وقال ابن الكلبي في الجمهرة الشعر للعبّاس بن يزيد بن الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب المذكور . فالقصيدة إذا أخت اليتيمة في صفة الحسناء المنسوبة لدوقلة المنبجىّ في اختلاف الناس في قائلها ب 2 طرق : ريشه مطارق بعضه على بعض . 4 رذيّين : فرخين ضعيفين . 5 مجلوزة : حوصلة مجتمعة محكمة . جرو حنظلة صغارها . لم يعد عليها ( بالعين ) فيكسرها . واعيها : جامعها ، ويروى راميها . 7 ويروى ( حتى إذا استأنسا . . . . . توجّسا الوحي الخ ) . غاشيها حين تغشاهما وتنتهى إليهما . 8 ويروى ذاكية شديدة الحركة ، يريد رقأ دمعهما . اللديدان : الجانبان . المهد : يريد الأفحوص . 11 حثلين : دقيقين . رضّا : كسرا . الرفاض : ما ارفضّ وتكسّر . القيض بالقاف قشرة البيضة العليا اليابسة . 12 ترأّدا : مالا من ضعفهما . ميّاد : مضطرب . مجاثيها : ركبها ، يريد القوائم ، ويروى منآد محانيها . 13 لم تعرد : لم تشتدّ . 15 دلهم من بنى لأي ثم من يزيد بن هلال بن بذل بن عمرو بن الهيثم وكان شجاعا ، وهو الذي قتل الضحّاك بن قيس الخارجي بيده مع مروان بن محمد ليلة كفرتوثى . 16 قال أبو محلّم جمانة بن جرير بن عبد [ بن ؟ ] ثعلبة بن سعد بن الهجيم ، وهو أخو دلهم الممدوح ، كذا قال وتأمّل المعنى . سواريها عمدها ( 216 ، 210 ) وذكر مبحثا في لا جرم ع قوله ذهب بعضهم هو الفرّاء « 2 » في تفسيره تبعا للكسائىّ فجرم عندهما اسم . والقائل بأن جرم فعل ماض هو سيبويه في الكتاب . والدائم هو اسم الفاعل ( 217 ، 211 ) وأنشد ( دعاثره ) ع هو لمضرّس « 3 » بن ربعىّ الأسدىّ من قصيدة . والدعاثر مخفف الدعاثير جمع الدعثور وهو الحوض المتثلّم . وهذا البيت في شعره : ألا الفردوس أوّل محضر من الحىّ إن كانت أبيرت - فلا شاهد -

--> ( 1 ) هو الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب اللهبى ، وهذا كله من ت ( طرق ) وزاد بيتين والأولان فيه وفي ل ( طرق ) وحياة الحيوان بلا عزو والأول في الحيوان 5 / 167 لشاعر ثم نسب الثاني لمزاحم ( 2 ) من حيث أخذ ابن الأنباري وغيره معظم هذا الباب ، انظر خ 4 / 311 الصحاح ، ت ، المرتضى 1 / 74 ، الفاخر ص 199 ( 3 ) خ 4 / 235 ، العيني 4 / 98 ، البلدان ( جراميز والفردوس ) ، السيوطي 135 ، الحصري 1 / 168 ، اللآلي 137 و 212